
" أيها المارون بجوار الحياةوالعائشون على هوامشها
أيها العابرون جميعاً
لا تقرؤوا مقالي هذا"!
ولا يحسبنَّ أحد من الناس أن عشق الحياة رباط مادي مبتذل بها. لا، ليس عاشقاً للحياة من يمضي عمره حارساً ماله من الضياع.
ليس من عشاق الحياة ذلك الباحث عن جاهٍ كاذب وسلطة زائفة.
ليس عاشقاً للحياة المتقوقع في شرنقة الابتذال اليومي.
ليس من عشاق الحياة من لا يحب الإنسان كما يحبُّ نفسه.
عدوٌ للحياة هو ذلك الذي يزهق حياة الآخرين تجويعاً وقهراً وسجناً وقتلاً.
عدوٌ للحياة من يحول بين قلبين وبين لقائهما باسم الشرف والدين والمنزلة والطبقة والعرف.
ليس عاشقاً للحياة من ليس في فيه إلا "النَعم" طمعاً بحياة دعة ووفرة وأمان.
ليس عاشقاً للحياة من ينام على سرير اليقين الزائف المتطايرة منه رائحة العفن.
عشاق الحياة هم ذلك الصنف من البشر الذين يجعلون من الحياة معشوقة فلا يرون فيها إلا كلَّ جمال وسموٍّ وروعة وحلاوة وفرح وكرامة، لا يرون فيها إلا الإنسان قيمة القيم.
عشاق الحياة ورثة كل ما هو عظيم وصنَّاعه.
عاشق الحياة لا يخاف على الحياة ومن الحياة لأنه مغامر لا يتهيَّب الخطر، ولأن الحياة تحرس عشاقها.
عشاق الحياة لا يمرُّون بجوارها ويمضون، بل ينغمسون في أتونها معانقينها عناقاً أبدياً، فتحتضنهم الحياة ويزهرون على أرضها في كلِّ الفصول.
عشاق الحياة يعيشون فرحاً دائماً محتفلين بزفاف الحب والحرية.
عاشق الحياة جناح يحلق في كون الكرامة فلا يسقط أبداً جسد ملتهب ليس في عروقه إلا دماء من الحب.
عاشق الحياة أكبر مالك عرفته الدنيا، يملك السحاب والمطر والفصول، وسحر اللغة واللوحة والنغم والمعرفة، عشاق الحياة لا يكرهون أحداً، بل يحزنون على كارهيها، ويصعّرون خدَّهم للمتطفلين عليها، ويحتقرون من يدمي جسدها بطعنات الكره والحقد والشره والهبش، ويتألمون من الفساتيل التي ترعى في مرابعها.
عشاق الحياة يحبُّون الشجر عارياً ومخضراً، مثمراً وعقيماً.
أصدقاء الطبيعة هم، يضربون لها المواعيد فيعيشون فرح الانتظار وفرح العناق.
عشاق الحياة يطيرون فرحاً بإطلالة وجه طفلٍ بسام وتتصدَّع أكبادهم من رؤية حزن على محيَّاه.
عشاق الحياة يفرحون بالفكرة العظيمة تتزيا باللغة الجميلة، ويرقصون على موسيقا الكلام العظيم.
عشاق الحياة يسقون آمال البشر العظيمة كي تزهر، لا خوفاً من نار ولا طمعاً في جنة.
عشاق الحياة لا يريدون للبشر أن يتحوَّلوا إلى أشياء. عشاق الحياة أكثر الناس حباً لها وأكثرهم تضحية في سبيلها.
عشاق الحياة: رقة النسيم، طيب الأطفال، شجاعة جلجامش، وحكمة الفلاسفة، وشعلة النار المقدَّسة.
الحياة عشتار ونحن عشاقها أيها القتلة
أيها العابرون جميعاً
لا تقرؤوا مقالي هذا"!
ولا يحسبنَّ أحد من الناس أن عشق الحياة رباط مادي مبتذل بها. لا، ليس عاشقاً للحياة من يمضي عمره حارساً ماله من الضياع.
ليس من عشاق الحياة ذلك الباحث عن جاهٍ كاذب وسلطة زائفة.
ليس عاشقاً للحياة المتقوقع في شرنقة الابتذال اليومي.
ليس من عشاق الحياة من لا يحب الإنسان كما يحبُّ نفسه.
عدوٌ للحياة هو ذلك الذي يزهق حياة الآخرين تجويعاً وقهراً وسجناً وقتلاً.
عدوٌ للحياة من يحول بين قلبين وبين لقائهما باسم الشرف والدين والمنزلة والطبقة والعرف.
ليس عاشقاً للحياة من ليس في فيه إلا "النَعم" طمعاً بحياة دعة ووفرة وأمان.
ليس عاشقاً للحياة من ينام على سرير اليقين الزائف المتطايرة منه رائحة العفن.
عشاق الحياة هم ذلك الصنف من البشر الذين يجعلون من الحياة معشوقة فلا يرون فيها إلا كلَّ جمال وسموٍّ وروعة وحلاوة وفرح وكرامة، لا يرون فيها إلا الإنسان قيمة القيم.
عشاق الحياة ورثة كل ما هو عظيم وصنَّاعه.
عاشق الحياة لا يخاف على الحياة ومن الحياة لأنه مغامر لا يتهيَّب الخطر، ولأن الحياة تحرس عشاقها.
عشاق الحياة لا يمرُّون بجوارها ويمضون، بل ينغمسون في أتونها معانقينها عناقاً أبدياً، فتحتضنهم الحياة ويزهرون على أرضها في كلِّ الفصول.
عشاق الحياة يعيشون فرحاً دائماً محتفلين بزفاف الحب والحرية.
عاشق الحياة جناح يحلق في كون الكرامة فلا يسقط أبداً جسد ملتهب ليس في عروقه إلا دماء من الحب.
عاشق الحياة أكبر مالك عرفته الدنيا، يملك السحاب والمطر والفصول، وسحر اللغة واللوحة والنغم والمعرفة، عشاق الحياة لا يكرهون أحداً، بل يحزنون على كارهيها، ويصعّرون خدَّهم للمتطفلين عليها، ويحتقرون من يدمي جسدها بطعنات الكره والحقد والشره والهبش، ويتألمون من الفساتيل التي ترعى في مرابعها.
عشاق الحياة يحبُّون الشجر عارياً ومخضراً، مثمراً وعقيماً.
أصدقاء الطبيعة هم، يضربون لها المواعيد فيعيشون فرح الانتظار وفرح العناق.
عشاق الحياة يطيرون فرحاً بإطلالة وجه طفلٍ بسام وتتصدَّع أكبادهم من رؤية حزن على محيَّاه.
عشاق الحياة يفرحون بالفكرة العظيمة تتزيا باللغة الجميلة، ويرقصون على موسيقا الكلام العظيم.
عشاق الحياة يسقون آمال البشر العظيمة كي تزهر، لا خوفاً من نار ولا طمعاً في جنة.
عشاق الحياة لا يريدون للبشر أن يتحوَّلوا إلى أشياء. عشاق الحياة أكثر الناس حباً لها وأكثرهم تضحية في سبيلها.
عشاق الحياة: رقة النسيم، طيب الأطفال، شجاعة جلجامش، وحكمة الفلاسفة، وشعلة النار المقدَّسة.
الحياة عشتار ونحن عشاقها أيها القتلة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق